الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بضيق في التنفس، ما العلاج الأفضل لذلك؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

منذ أن كنت بعمر 12 سنة، أشعر بضيق في التنفس، عند أخذ نفس عميق، وعند التثاؤب.

زرت طبيباً في ذلك الوقت، وقال بأنه ليس لدي أي شيء، وظهرت لدي الحالة مرة آخر بعد ثلاث سنوات، وزرت طبيباً آخر، وقال: إن لدي حساسيةً في الصدر، وأعطاني دواء، فأصبحت كلما تأتيني هذه الحالة أشرب ذلك الدواء.

مرت أربع سنوات، وجاءتني الحالة مرة أخرى، وقال لي الطبيب أيضاً إن عندي حساسيةً في الصدر، وأخذت دواءً، وأصبحت من حين لآخر أشعر بعدم القدرة على أخذ نفس عميق، وضيق تنفس فجأة، ومرات لا أستطيع النوم بسبب الحالة.

أفكر كثيراً في هذه المشكلة، لدرجة أني أفكر في الموت، وأصير أبكي، لأن هذه الحالة أصبحت تأتيني كل يومين.

أرجو منكم أن تساعدوني في هذه المشكلة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من السهل تشخيص حساسية الصدر، أو الربو العشبي، بمعرفة الطبيب، أو حتى المريض يمكنه سماع صوت تصفير وأزيز في الرئتين، مع ضيق في التنفس، خصوصاً مع هواء الزفير، وحساسية الصدر مرض عالمي منتشر، وعلاجه ميسر.

أول العلاج هو الوقاية، من خلال عدم التعرض لمهيجات الربو، مثل الغبار والدخان والبخور، (معروف عن أهلنا في السودان حرصهم على البخور، والعطور).
كذلك تجنب غبار كناسة المنزل، وروائح روث البهائم، وطلاء الحوائط الجديدة، ودهان السيارات، والتدخين إذا كان أحد أفراد الأسرة مدخناً، ومن المهم عدم التعرض لنزلات البرد، والالتهابات الفيروسية، كل ذلك يمنع حدوث نوبة ربو وضيق في الشعب الهوائية.

العلاج ميسر ومتوافر في صورة بخاخ موسع للشعب الهوائية، وفي صورة بخاخ الكورتيزون، وهناك بخاخ يشمل الاثنين معاً، وهي بخاخات كثيرة، ومتنوعة، وهناك حبوب سنجولير Singulair، وهي تساعد البخاخ في وظيفتها، وهناك حبوب الكورتيزون، في جرعات محددة لمدة 5 أيام، لكن لا يتم تناولها إلا بوصفة طبيب.

أي أن حساسية الصدر مرض وقائي من الدرجة الأولى، يمكن تجنبه، وعلاجه متاح، ولا قلق -إن شاء الله-.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً