الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شراء الأشياء التي عليها صور شخصيات خيالية، ووضعها في البيت.

السؤال

أدركت مؤخرا أن تعليق صور الأشخاص في البيت محرم، فأزلت كل صورة لي من البيت، فما حكم شراء الأشياء التي عليها صور شخصيات خيالية، ووضعها في البيت، مثل: علب أقراص البلايستيشن، مع العلم أن شراءها ليس لاعتبارها زينة للبيت؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالصور إن كانت فوتوغرافية؛ فقد وقع الخلاف فيها بين المعاصرين، والذي نختاره عدم تحريمها، وانظر الفتوى: 121364وما تضمنته من إحالات.

وأما إن كانت صورا مرسومة باليد: فإن كانت لذي روح مكتمل الأعضاء، فهي محرمة، وأما إن زال من الصورة ما لا تبقى معه حياة، فلا تحرم، وكذا لو كانت الصورة ممتهنة بالاستعمال ونحوه فلا تحرم في قول كثير من أهل العلم، وانظر الفتويين: 22143 ،445807

وما لا يقصد من الصور؛ كالصور على كراتين المشتريات، وعلب الدواء، ونحو ذلك، فلا يضر، لعموم البلوى به، ولأن الصورة فيه غير مقصودة

والقاعدة الشرعية أنه: يُعفى عما يعسر ـ وأن المشقة تجلب التيسير.

وبه تعلم أن ما سألت عنه مما يوجد على تلك العلب؛ لا حرج في شرائه، ولا وضعه في البيت، لكونه غير مقصود -كما بينا-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني