الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زعيم كوريا الشمالية: أسلحتنا النووية هي التي تضمن أمننا وتجنبنا الحرب

زعيم كوريا الشمالية: أسلحتنا النووية هي التي تضمن أمننا وتجنبنا الحرب
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:28/07/2020
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
639 0 0

أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن أسلحة بيونغ يانغ النووية هي التي تضمن أمنها، مجددا التأكيد على أن بلاده لن تتخلى عن ترسانتها.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله "بفضل ردعنا النووي الموثوق به والفعال للدفاع عن النفس لن تكون هناك أبدا كلمة حرب على هذه الأرض". وأضاف "سيتم ضمان أمننا القومي ومستقبلنا إلى الأبد".
 
وألقى كيم خطابه خلال لقاء للمحاربين القدامى في الذكرى الـ67 لانتهاء الحرب الكورية التي اشتعلت بين عامي 1950 و1953.
 
وقتل نحو 3 ملايين كوري في النزاع الذي استمر 3 سنوات في شبه الجزيرة الكورية، لكن الهدنة لم تتحول إلى معاهدة سلام، ليظل الشمال والجنوب تقنيا في حالة حرب.
 
وتصر بيونغ يانغ على حاجتها إلى ترسانتها النووية للردع ضد غزو أميركي محتمل، وقد أمضت عقودا في تطويرها رغم عزلتها الدولية وفرض عقوبات دولية عليها.
 
وتمر العلاقة بين الكوريتين بمرحلة جمود منذ شهور بعد انهيار قمة هانوي بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي.
 
وكان كيم اجتمع مع ترامب للمرة الأولى في العام 2018 في سنغافورة، وتعززت الآمال في إنهاء التهديدات النووية الكورية الشمالية بطريق التفاوض، لكن قمتهما الثانية في عام 2019 في فيتنام والاجتماعات اللاحقة على مستوى العمل انهارت.
 
وتعثرت المفاوضات النووية عندما وصل البحث إلى التنازلات التي يمكن لكوريا الشمالية أن تقدمها مقابل تخفيف العقوبات عنها.
 
وأعلن كيم في ديسمبر/كانون الأول إنهاء تفاهم بشأن التجارب النووية والباليستية، كما أكدت بيونغ يانغ مرارا أنها لا تعتزم مواصلة المحادثات ما لم توقف واشنطن سياساتها "المعادية" تجاه كوريا الشمالية.

مواد ذات صلة



تصويت

فيروس كورونا أربك العالم كله، وفي الابتلاء به كثير من الدروس والعبر، فأي درس تراه أهم:

  • الأمر كله لله فعلينا أن نعلق القلوب به، ونعود إليه.
  • تقوية المنظومة الصحية في كل بلد.
  • أهمية النظافة والوقاية والأخذ بالأسباب.
  • أهمية التكاتف والتعاضد بين العالم كله للقضاء على مثل هذا الوباء
  • كل ما سبق