الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن الشفاء من الثآليل التناسلية؟ وهل أستطيع أن ألد طبيعيا؟
رقم الإستشارة: 2126630

59029 0 678

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حضرة الدكتورة الفاضلة: لدي استفسارات بخصوص الثآليل التناسلية.

لقد ظهرت لي منذ ما يقارب الستة شهور, وأنا أعالجها حاليا بكريم (الدارا), والسائل النتروجيني, ولقد لاحظت ظهور الحبوب كل ثلاثة أسابيع, لذلك أذهب إلى الدكتورة في الأسبوع الثالث لإجراء الكوي بالنتروجين.

السؤال الأول: هل يمكن أن ينتقل هذا المرض عن طريق الحمامات العامة؟ مع العلم أني من النوع الذي يستخدم الحمام بكثرة, وفي أي مكان؛ لأني متزوجة منذ ستة أشهر تقريبا وزوجي يقول إنه أصابه هذا الفيروس قبل سنتين وأنه تعالج منه تماما, فمن أين أصابني؟

السؤال الثاني: ما هي فتره الشفاء التام إذا لم تظهر الحبوب مرة أخرى بعد 3 شهور؟

السؤال الثالث: حسب كلام الدكتورة أنه لا يمكن أن ألد طبيعيا في المستقبل, حتى بعد خمسين عاما؛ لأنه سوف ينتقل إلى المولود؟ فهل هذا صحيح؟

السؤال الرابع: هل للأعشاب الطبيعية تأثير جيد في الشفاء؟

شكرا جزيلا, وآسفة للإطالة, لكني أحتاج مساعدتكم الكريمة, ودمتم سالمين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هدى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن الإصابة بالثآليل التناسلية, وتسمى فيروس الورم الحليمي, تحدث عن طريق الاتصال الجنسي, ولا يمكن أن تحدث عن طريق استخدام المراحيض.

والسبب هو أنها تصيب الطبقة الداخلية من خلايا البشرة, وتسمى الطبقة القاعدية, وهذه الطبقة هي النسيج الوحيد الذي يمكنها العيش به, أي أنها لا تعيش على الخلايا السطحية, ولذلك فهي تنتقل عن طريق الجماع؛ حيث إنه في الجماع تحدث بعض الخدوش أو الجروح الدقيقة جدا, وتكون مجهرية, فيتمكن الفيروس من الدخول إلى هذه الطبقة من الخلايا.

والشفاء يحدث بنسبة 70% بعد مرور سنة, وتزداد هذه النسبة لتصبح تقريبا 90% بعد مرور سنتين-بإذن الله-.

ولكن يجب الإشارة إلى إن هذا الفيروس له أكثر من 200 نوعا, منها حوالي 40 نوعا يصيب الجهاز التناسلي؛ لذلك فالإصابة بنوع لا تعني المناعة لكل الأنواع.

وبالنسبة للولادة المهبلية فإن الإصابة -إن كانت غير نشطة, أي كامنة, ولا يوجد هنالك ثآليل ظاهرة- فنسبة انتقالها إلى الجنين خلال الولادة قليلة جدا, أما إن كانت هنالك ثآليل ظاهرة فتكون نسبة الإصابة أعلى, ولأن الإصابة إن حدثت -لا سمح الله- فهي تصيب البلعوم عند الجنين, وتكون خطرة, لذلك لا ينصح بمن كان لديها إصابة بأن تلد طبيعيا.

والأعشاب الطبيعية قد تفيد في تقوية مناعة الجسم, وبالتأكيد أنها تفيد في أي مرض فيروسي, ولكن لا يجب الاعتماد عليها كليا في العلاج, ويجب أن يكون تناول الأعشاب هو علاج رديف للعلاج الطبي, وليس بديلا.

نصيحتي لك: أن تستمري بالانتظام على العلاج, والصبر عليه, فاحتمال الشفاء هو تقريبا 90% بعد سنتين -إن شاء الله-.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً