الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نومي جيد وغذائي منظم ولكن تحاليلي تظهر إصابتي بالسكر

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكتشفت أني مصاب بالسكر منذ فترة قريبة خلال الستة الأشهر الماضية، أول تحليل لي كان التراكمي مرتفعا جدًا، وصل 24، فاستعملت علاج اميرال 2 مليجرام لمدة تقريبا ثلاثة أسابيع، ثم أحسست بنزول السكر، بعد ذلك قطعت العلاج، واستمررت على حبتين كلوفاج 500 فقط، فأصبح بعد شهر من قطع العلاج السكر معي قبل الفطور 95، وبعد الفطور 130، وفي الليل يتراوح ما بين 90 -110، وبدأ الانخفاض في قياس التراكمي بعد شهرين 8.1، وبعد شهر من التحليل السابق وصل 7.

هذا شرح موجز عن مرضي حيث إني أعاني من ارتفاع السكر بعد الاستيقاظ من النوم في الصباح، في بعض الأوقات حيث يكون ما بين 95 -115، مع العلم أني قبل النوم يكون السكر بحدود 80-90، ما نصيحتكم لي بشأن ذلك؟ حيث إنه في نهاية إجازة الأسبوع يكون معدل نومي ما بين 8 - 12 ساعة أتفاجئ أن السكر طبيعي جدًا، ويكون في الصباح 85.

مع العلم أني في أيام العمل الأسبوعية أنام بمعدل يتراوح بين 4-6 ساعات خلال أيام العمل، وأيضا تكون فترة عشائي قبل النوم بأكثر من ثلاث ساعات دائمًا، وغذائي أنظمه بشكل جيد مبتعدًا قدر الإمكان عما يرفع السكر، ووزني خلال معرفتي بالسكري نزلته من 109 إلى 95، وطولي 165.

أتمنى إفادتي بما أعانيه هل سكر؟ أو بداية سكر؟ وما نصائحكم لي للحفاظ على نسبة السكر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد العزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من خلال المعلومات التي أوردتها في الاستشارة يبدو أنك مصاب بالداء السكري النمط الثاني الذي يصيب عمر ما فوق ال، 30 عامًا، وغالبًا السبب الرئيسي للإصابة عندك هي زيادة الوزن، وقد يكون بسبب الوراثة أيضًا.

وحسب ما أوردت في الاستشارة أن الخضاب السكري ( التراكمي ) كان مرتفعًا عندك، وانخفض بعد العلاج، واتباع الحمية، وأن أرقام السكر التي عرضتها في الاستشارة تعتبر جيدة؛ لذا ينصح بالمتابعة على العلاج الحالي ( غلوكوفاج ) مع الحمية، والرياضة اليومية، ومتابعة تخفيف الوزن، واتباع الحمية الجيدة منخفضة الدهون والدسم والسكريات، والاعتماد على الخضار الطازجة، والخضار المسلوقة، والنشويات والبروتينات بكمية محدودة.

مع المتابعة المستمرة مع طبيبك المعالج لإجراء التحاليل الروتينية كل فترة للاطمئنان على وظائف الكبد، والكلى، وفحص العيون، بصورة دورية.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً