الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الدوخة وعدم الشعور بالاتزان وعدم التركيز

السؤال

السلام عليكم

نرجو منكم تشخيص حالتي، بارك الله فيكم.

أعاني من عدم الشعور بالاتزان، وعدم التركيز، والدوخة وخمول بالجسم، وتنميل بالشفتين، وطنين بالأذن بسماع مثل دقات القلب أحياناً، وزيادة نبضات القلب، مما أدى إلى عدم الشعور بالراحة النفسية.

علماً أنني أعاني من زيادة في نسبة الكولسترول في الدم، ما يقرب من 230 وأنني أتناول بعض الأدوية، ومنها علاج الرهاب الاجتماعي (سيروكسات) وأيضاً دواء لعلاج البروستات (بروسكار).

ماذا ينبغي عليّ أن أفعل في مثل هذه الحالة من فحوصات، وأي طبيب ينبغي عليّ زيارته؟ بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ربما يلعب الرهاب الاجتماعي دورًا أساسيًا في نوعية الأعراض التي تعاني منها، لكن أعتقد أنه سيكون من الحكمة أن تذهب وتقابل طبيب الأعصاب وليس الطبيب النفسي، وذلك ليقوم بإجراء كشف عصبي بالنسبة لجسدك، وكذلك تُجرى بعض الفحوصات، وأهمها صورة مقطعية أو صورة عن طريق الرنين المغناطيسي للدماغ.

هذا ما أدعوك إليه – أخي الكريم – سيكون حاسمًا وقاطعًا جدًّا، يجعلنا – إن شاء الله تعالى – نطمئن على صحتك، وهذا الشعور بعدم الاتزان والدوخة البسيطة أيضًا ربما يكون ناتجًا عن التهابات بسيطة في الجيوب الأنفية أو الأذنين، حيث إن جهاز التوازن والذي يُعرف باسم (لابرينث) هو الذي يتحكَّم في التوازن الجسدي.

أخي الكريم: هذا هو الذي أنصحك به، فاذهب وقابل طبيب الأعصاب، وإن شاء الله تعالى تطمئن كثيرًا بعد مقابلته والاستماع إلى توجيهاته وإرشاداته.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً