الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تؤثر إبرة التخدير على الحامل أو الجنين؟

السؤال

السلام عليكم

أنا وزوجتي نخطط للحمل للمرة الثانية، علمًا أنها أجرت عملية استئصال للمرارة بالجراحة وليس التنظير، منذ ثلاثة أشهر، هل يمكنها الحمل اﻵن؟

تناولت حبوب الحديد لمدة شهر لتقوي دمها، واﻵن هي تأخذ حبوب الفوليك أسيد ،وحقن فيتامين بي المركب وإبرة فيتامين د، هل هذه المقويات تضر الجنين؟ وأيهما أفضل حبوب الفوليك أسيد العادي، أم حبوب الفوليك أسيد التي تحتوي على الزنجبيل؟

هل اﻻكتئاب والتوتر يؤثر على الجنين؟ وهل إبرة التخدير في حالة الإنجاب الطبيعي تضر زوجتي أو الطفل؟

السؤال اﻵخر: عند فتح عبوة دواء شراب هل يمكن اﻷخذ منها بعد سنة مثلا إذا كانت تحفظ بالثلاجة؟ وما هي المدة التي يجب فيها عدم أخذ دواء الشراب المفتوح؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصطفى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

استئصال المرارة أمر طبي له علاقة بوجود حصوات أو التهاب مزمن في المرارة، ويتطلب طريقة غذاء معتدلة بعد ذلك؛ لتجنب عسر الهضم، ولا قلق من الحمل في ظل تنظيم الأكل قبل وبعد الحمل، وتناول الحديد وفوليك أسيد قبل وأثناء الحمل، ومن أفضل الحبوب كبسولات fefol أو حبوب ferose F.

ومن المهم علاج الاكتئاب قبل التفكير في الحمل؛ لأن حالة الاكتئاب تزداد بعد الولادة، وربما أثناء الحمل، ولذلك من المهم العمل على إزالة أسباب الاكتئاب وعلاجه قبل الحمل.

وإبر التخدير إما أن تكون موضعية أي في مكان الولادة، أو Spinal أو تخدير نصفي، وهي شائعة؛ ولأن لها توقيتا وجرعات محددة؛ فلا تؤثر على الجنين ولا على الأم -إن شاء الله-.

وأدوية الشراب على نوعين:
- الأول: المضاد الحيوي البودرة التي يتم حله بالماء المقطر، ومدة صلاحيته من 7 إلى 10 أيام على أقصى تقدير.

- والأدوية الأخرى، مثل: أدوية الكحة، وأدوية الحموضة لها مدة صلاحية مكتوبة على العبوات قد يمتد لعام أو أكثر، ولكن المنطق يقول: إن عبوة الدواء تكفي بالكاد لمدة 3 إلى 5 أيام، ويفضل التخلص مما زاد عن الحاجة، وعدم الاحتفاظ به.

وأدوية خافض الحرارة الخاصة بالأطفال قد يستمر استخدامها طالما أن شكل العبوة ولون الدواء لم يتغير، ويفضل ألا تزيد مدة حفظ الدواء في الثلاجة عن شهر، وبعد ذلك يجب الحصول على عبوة جديدة لمنع تلوث الدواء، مع ضرورة العمل على التخلص من عبوات الأدوية الزائدة، والأدوية منتهية الصلاحية بطريقة آمنة، ومن تلك الطرق إرسالها إلى المراكز الصحية والمستشفيات لكلي يتم التخلص منها طبقًا للتعليمات الصحية.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً