الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زوجي طردني من البيت بسبب مشاكل الإنفاق!

السؤال

السلام عليكم.

بيني وبين زوجي مشاكل كثيرة بسبب الإنفاق حيث تزوجنا ولم نتفق مسبقا على ذلك، علما أن كلينا يعمل، فتكون ردود أفعالي شديدة وعنيفة، فأنا أرفض أن أعطيه من راتبي، وهو يعلم ذلك، وإذا أعطيته كان دينا وأطالبه بإرجاعه، وأستعمل في ذلك التهديد.

أنا عصبية، لكنه لا يواجهني، وردود أفعاله غريبة، فعندما يحدث بيني وبينه شجار، يرجع إلى أهله، وقد طردني من البيت ثلاث مرات وهذه الرابعة، لا أعلم إن كان يكرهني أم أنه يعاني من مرض الوسواس كما يدعي.

آخر مرة تعامل معى بمشاعر جافة، حتى في اللحظات الحميمة، وأنا الآن في بيت أهلي بعدما حاولت معه كثيرا أن نربي ابنتنا، لكنه يستهزئ بي، وكأنه ينتقم مني، وهو سعيد أنه جعلني في حيرة.

لا أعرف كيف أوصل له مشاعر الحب، رغم أنني قلت له ذلك كثيرا، ولم أقصر معه، وحتى الإهانة تحملتها، كنت أغضب حين يقول سوف أطلقك، وأقول له: سوف أسجنك، ماذا أفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ alaa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحياة الزوجية يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل بين الزوجين، والتعاون على الخير والصبر، وتحمل كل مهما للآخر، لذا عليك أن تتعاملي مع زوجك بشيء من التفاهم والتعاون والمساعدة، ولو بشيء من المال إذا كان محتاجا له على سبيل التعاون، حتى يشعر أنك تقفين بجانبه وتحبيه، أما أن تعطيه مشاعر الحب ثم تتخلين عنه وقت حاجته إليك، فهذا تناقض، وربما أن موقفه منك ناتج عن بعض تصرفاتك العصبية معه.

أنصحك بالتواصل معه وإشعاره بتغيير طريقتك في التعامل معه، وأتوقع أنه إذا وجد منك حسن تعامل وتفاهم سوف يبادلك نفس الشعور.

افتحوا صفحة جديدة مليئة بالحب والاحترام المتبادل والتعاون على ظروف الحياة المعيشية، وتخلصوا من رواسب المشاكل السابقة، ولا تجعلوها سببا في تنغيص حياتكم المستقبلية.

وفقكما الله لما يحب ويرضى.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً