الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي أعراض نقص فيتامين دال، ومتى تظهر على المصاب؟

السؤال

السلام عليكم

قرأت أن من أعراض نقص فيتامين دال: ألم في العضلات، وخمول وكسل، واكتئاب، فهل هذه الأعراض تظهر بعد سن الأربعين كما قالت طبيبة المختبر؟ أم يمكن أن تظهر هذه الأعراض لمن هم في الثلاثين والعشرين؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Reem حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نقص الفيتامين د شائع جدا حتى في الدول المشمسة كدول الخليج العربي؛ لأننا لا نتعرض للشمس بقدر كاف لكي يصنع الفيتامين د في الجلد.

إن نسبة إسهام المواد الغذائية لإعطاء الجسم القدر الكافي اليومي من الفيتامين د، هي 10% فقط، ولذا فإنه يجب أن نعتمد على الجلد لتصنيع الفيتامين د، وهذا يحتاج للتعرض بشكل كاف للشمس مباشرة، وليس من وراء الزجاج، ولمدة تقدر بنصف ساعة، ثلاث مرات في الأسبوع، بين الساعة 10 صباحا إلى 3 ظهرا، ويكون قدرا كافيا من الجلد معرضا مباشرة للشمس، يقدر بمساحة جلد الوجه والعنق والذراعين والساقين، ولذا فإن الكثير من الناس عندهم نقص الفيتامين د.

أما أعراضه في الأطفال: فإنه يؤدي إلى الكساح، وتقوس الساقين، وتأخر النمو، وتأخر المشي، والتسنين، وبروز عظام الصدر، وبروز مقدمة الجبهة.

أما في الكبار فإنه يظهر في صورة آلام في العضلات وضعف العضلات، إن كان النقص شديدا، ويمكن أن يؤدي إلى حصول كسور مع أي رض خفيف، والإرهاق المزمن، وآلام في العظام عند ضغط الطبيب على عظام المريض، خاصة عظام الصدر والساقين، بالإضافة إلى أن نقصه يؤدي إلى الاستعداد لبعض أمراض المناعة أيضا، ووجد كذلك أن نقصه يؤدي إلى زيادة آلام التهاب المفاصل، وآلام خشونة الركبة، وهذا يمكن أن يحدث في أي سن عند الكبار، وليس فقط في سن العشرين أو الثلاثين كما سألت.

ولذا فإن العلاج يجب أن يستمر مدى العمر، وليس فقط حتى تختفي الأعراض، وتتحسن نسبة الفيتامين د، لأنه إن لم نتعرض للشمس بالشكل الكافي، فإن الفيتامين ستنقص نسبته متى توقفنا عن الدواء، ولم نتعرض للشمس كفاية.

ولعلاج نقص الفيتامين د: فإنه يجب تناول حبة من 50000 IU كل أسبوع، لمدة 8 أسابيع، ثم حبة 5000 كل يومين، لمدة 8 أسابيع أخرى، ويتم إجراء تحليل للفيتامين د، فإن كان طبيعيا، فإنه يمكن الاستمرار على حبة 50000 كل أسبوعين.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً