الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما العلاج الأنسب لاضطراب الشخصية الاجتنابي؟
رقم الإستشارة: 2476728

868 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..

تم تشخيصي مؤخرا باضطراب الشخصية الاجتنابي، وكل أعراضه لدي، ونتائج العلاج الاجتماعي السلوكي بطيئة للأسف، ونتائجها نسبية، لذا أفكر بالانتقال إلى العلاج الدوائي إن شاء الله لعله يفيدني.

ما رأيكم بدواء الفينلزين ANAFRANIL ؟ وكم الجرعة المناسبة لي؟
فأنا لا أعاني من أي امراض عضوية -والحمد لله-.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ جواد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك في موقع استشارات الشبكة الإسلامية.

الشخصية الاجتنابية تتميّز بوجود نوع من القلق الداخلي المُقنَّع، لذا أهم علاج سلوكي لهذه الشخصية هو الانخراط في برامج رياضية منتظمة، وتطبيق التمارين الاسترخائية، وأن يكون هنالك نوع من التواصل الاجتماعي.

مثلاً: زيارة الأصدقاء، الحرص على الصلاة مع الجماعة في المسجد، لعب كرة القدم أو السباحة، هذه الرياضات الجماعية أيضًا تبني طاقات نفسية إيجابية جدًّا.

فمن الجميل أنك مهتم بأهمية العلاج الاجتماعي السلوكي، فأرجو ألَّا تتأخر ولا تتكاسل أبدًا فيما يتعلّق بالتطبيقات الاجتماعية الإيجابية، وحاول أن تطور من مهاراتك الاجتماعية، واجتهد في دراستك، ونسأل الله لك التوفيق.

بالنسبة للعلاج الدوائي: أنت سألت عن الـ (فينيلزين Phenelzine) وباللغة الإنجليزية سألت عن الـ (أنفرانيل Anafranil)، الـ فينيلزين ليس هو الأنفرانيل، الفينيلزين دواء ينتمي للأدوية التي تشتغل على الـ (أوكسيداز oxidase) والأنفرانيل دواء ينتمي لمجموعة مضادات الاكتئاب والقلق ثلاثية الحلقات.

الأنفرانيل قد يكون دواءً جيدًا بالنسبة لك، لكن أنا أعتقد أن الدواء الأفضل والأسلم في حالتك هو عقار (اسيتالوبرام Escitalopram) والذي يُعرف تجاريًا باسم (سيبرالكس cipralex).

شاور طبيبك حول الأدوية، ولا تتناول أي دواء بدون إذن الطبيب.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً