الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إسلام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإن الخوف من النوم بمفردك هو جزء من علة المخاوف الوسواسية التي أُصبت بها، وكما تفضلت وذكرت فإنه -وبفضل من الله تعالى- قد انحسرت، أو اختفت تماماً كل الأعراض والمكونات الأخرى التي يتسم بها الخوف والقلق النفسي، خاصة حين يكون ذا طابع وسواسي، أو تكون الحالة قد بدأت بما يعرف بنوبات الاضطراب الفزعي.
كما أشرت لك في إجابة الاستشارة
99518، فإن عقار زولفت (سيرترلين) يعتبر من الأدوية المفيدة جدّاً لإزالة الخوف، وأرجو أن تتناول الدواء بنفس الطريقة التي وصفتها لك، وأنا على ثقة كاملة أنك -إن شاء الله تعالى- سوف يزول منك هذا الخوف، والدواء أيضاً سوف يمثل ركيزة وقائية أساسية حتى لا تنتابك الأعراض الأخرى التي بدأت بها هذه العلة واختفت فيما بعد.
فالدواء إذن سوف يخدم غرض تحسين نومك، وإعطائك -إن شاء الله- القناعة والطمأنينة بأن تنام بمفردك، وفي نفس الوقت سوف يكون -إن شاء الله- حاجزاً وقائياً لك، حتى لا تنتابك الحالة بكل مكوناتها السابقة التي ذكرتها.
هذا هو الذي أود أن أنصحك به، وأنا على ثقة تامة أن الحالة هذه سوف تختفي إذا تناولت الدواء حسب ما وصفناه لك سابقاً، ولا شيء يمنعك مطلقاً من الزواج، وأسأل الله تعالى أن يسهل لك أمرك، وأن تلتقي بزوجتك على الخير والبركة، وبارك الله لكما، وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
والله الموفق.