الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هبة، حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بارك الله فيكِ، وجزاكِ الله خيرًا.
أيتها الفاضلة الكريمة، الأحلام المزعجة قد تكون دليلًا لوجود القلق النفسي الداخلي، ولها أسبابٌ أخرى بالتأكيدِ، ومن أهم الأشياء لعلاج الأحلام المزعجة هو:
أولًا: عدم تفسيرها، تجنب تفسير الأحلام مفيدٌ جدًّا في حد ذاته؛ لأن تفسيرات الأحلام وتأويلاتها تؤدي إلى مزيدٍ من القلق والتواتر الداخلي وعدم الاطمئنانِ.
ثانيًا: حاولي أن تثبتي وقت النوم ليلًا.
ثالثًا: من الضروري جدًّا أن تكون لديكِ أنشطةٌ ذهنيةٌ استرخائيةٌ قبل النوم، تقرئي شيئًا جميلًا، طبعًا الأذكار، اقرئي سورة الملك، طبقي تمارين استرخاءٍ، خاصةً تمارين التنفس المتدرجة، هذه كلها مفيدةٌ لكِ جداً.
رابعًا: ومن الأشياء المهمة جدًّا ألَّا تتناولي الشاي والقهوة بعد الساعة الخامسة مساءً.
خامسًا: أيضًا من الضروري جدًّا أن تتوقفي عن تناول وجبة العشاء، أو إذا كان لا بد من تناول العشاء فيجب أن تكون الوجبة خفيفةً جداً، وخاليةً من الدهنيات، وفي وقتٍ مبكرٍ من الليلِ، هذه حقيقةٌ مهمةٌ جدًّا.
سادسًا: سيكون من الضروري جدًّا أيضًا أن تكوني متفائلةً، ولا تبني أي شيءٍ على هذه الأحلامِ.
سابعًا: من أفضل العلاجات هو ما ورد في الطب النبوي، اسألي الله خيرها، واستعيذي به من شرها، ولا تحكي هذه الأحلام لأحدٍ، وحين تستيقظي اتفلي على شقكِ الأيسر ثلاثًا، وهكذا، يمكن أن تقرئي في كتاب "الأذكار" للإمام النووي، أو في كتاب "الطب النبوي" عن كيفية التعامل مع الأحلامِ.
ثامنًا: لا مانع من تناول أحد مضادات القلق ولو لفترةٍ وجيزةٍ، سيكون مفيدًا لكِ، مثلًا عقار "أميتربتيلين - Amitriptyline" الذي يعرف باسم "تريبتيزول - Tryptizol"، بجرعةٍ صغيرةٍ مثلًا (10 ملغ) أو (25 ملغ) ساعةً ونص قبل النوم، هذا أيضًا سيكون مفيدًا جداً لكِ.
وللفائدة راجعي هذه الاستشارات المرتبطة: (
2122304 -
2372136 -
2744 -
277975 -
2481729).
بارك الله فيكِ، وجزاكِ الله خيرًا، وبالله التوفيق والسدادُ.