الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النافلة لا تسقط وجوب قضاء الفريضة
رقم الفتوى: 11878

  • تاريخ النشر:الخميس 28 رمضان 1422 هـ - 13-12-2001 م
  • التقييم:
7461 0 294

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 23سنة وفي الثماني السنوات الأخيرة التزمت بالصلاة ولكن قبلها لم أكن مواظبة عليها فما حكم مافاتني من صلوات وهل صلاة النوافل تجبر هذه الصلوات؟ .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فبلوغ الأنثى يحصل بواحد من أربعة:
الأول: الحيض. الثاني: الاحتلام. الثالث: ظهور الشعر الخشن حول الفرج. الرابع: استكمال خمسة عشرة سنة.
ويتضح من سؤالك أنك حافظت على الصلوات وأنت في سن الخامسة عشرة، فإن كان البلوغ لم يحصل لك قبلها بواحد من العلامات الثلاث الأول، فلا يجب عليك قضاء شيء من الصلوات، لأنك تركتها قبل البلوغ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المعتوه حتى يعقل" رواه الترمذي وأبو داود، وإن كان البلوغ حصل لك قبل سن الخامسة عشرة، فيجب عليك قضاء الصلاة التي تركتها في تلك المدة. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 3146
وصلاة النوافل لا تسقط وجوب قضاء الفرائض التي ثبتت في ذمة الشخص، وإن كانت تجبر نقصها يوم القيامة، فقد روى النسائي وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته فإن وجدت تامة كتبت تامة وإن كان انتقص منها شيء قال انظروا هل تجدون له من تطوع يكمل له ما ضيع من فريضته من تطوعه ثم سائر الأعمال تجري على حسب ذلك" والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: