الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة المصر على المعاصي
رقم الفتوى: 231040

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 صفر 1435 هـ - 9-12-2013 م
  • التقييم:
8288 0 294

السؤال

قال تعالى: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكرـ بفضل من الله ـ أداوم على الصلاة في وقتها وأتمنى من الله القبول، ولكنها لم تنهني عن الفحشاء والمنكر، فهل هذا يعني أن صلاتي غير مقبولة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا في الفتوى رقم: 226840، ماهية الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، فراجعيها.

وراجعي للفائدة الفتويين رقم:  35049، ورقم: 162863.

ونوصيك بالمداومة على إحسان الصلاة وسؤال الله العافية من الذنوب، ومداومة التضرع، وستجدين ما يسرك ـ إن شاء الله ـ فعن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق، قال: إنه سينهاه ما تقول. رواه أحمد وابن حبان، وصححه الأرناؤوط، وحسين سليم أسد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: