الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رائحة النجاسة في الثياب والطعام
رقم الفتوى: 436291

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 جمادى الآخر 1442 هـ - 25-1-2021 م
  • التقييم:
1139 0 0

السؤال

هل كل شيء ذي رائحة كريهة -رائحة البراز والبول للإنسان- يعد نجسًا؟ فقد اشتريت ثوبًا جديدًا، ثم وجدت فيه رائحة مثل رائحة المرحاض.
وإذا فسد الطعام، وظهرت منه رائحة مثل رائحة المرحاض، فهل يعد نجسًا؟ أرجو الإجابة بالتفصيل.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:            

 فإنه لا يحكم على الثوب بالنجاسة لأجل وجود ريح النجاسة فيه، كما لا يحكم على الطعام بالنجاسة إذا تغير، وصارت له رائحة تشبه رائحة النجاسة، فريح النجاسة في حدّ ذاتها، لا تعد نجسة، قال شيخ الإسلام في شرح العمدة: كريح الدبر؛ فإنها طاهرة، واكتسابها ريح النجاسة لا يضر. انتهى.

ومن المستحب عند بعض أهل العلم غسل الثوب الذي يحتمل أن يكون نجسًا، قال ابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج: وخرج بالمتيقن نجاسته مظنونها منه، ومن نحو ثياب خمار، وسائر ما تغلب النجاسة في نوعه؛ فكأنه طاهر للأصل. نعم، يندب غسل ما قرب احتمال نجاسته. وقولهم: من البدع المذمومة غسل الثوب الجديد، محمول على غير ذلك. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: