الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يقبل الله توبة من وقع في الشرك؟
رقم الفتوى: 444802

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 ذو الحجة 1442 هـ - 12-7-2021 م
  • التقييم:
2924 0 0

السؤال

إنسان أشرك بالله، ويريد أن يتوب إلى الله، خالصًا من قلبه، فهل يتوب الله عليه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الله تعالى يقبل توبة عبده إذا تاب إليه، ولو كان ذنبه شركًا، وانظر الفتوى: 216553 في بيان أن التوبة من الكفر مشروعة ومقبولة، إذا تحققت شروطها، والفتوى: 376792، والفتوى: 286903 وكلاهما في توبة من وقع في الشرك، وأن الله تعالى يتوب عليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: