الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نظر البنت لعورة الأم المعاقة أثناء رعايتها
رقم الفتوى: 447844

  • تاريخ النشر:الخميس 16 صفر 1443 هـ - 23-9-2021 م
  • التقييم:
2914 0 0

السؤال

ما هو الحكم الشرعي في غسل الفتاة لأمها، والنظر لعورتها؟
أبلغ من العمر 30 عاماً، في الواقع، لديّ أم معاقة، تبلغ من العمر 53 عامًا، وليست لديها القدرة على الحركة، أو فعل أي شيء.
كان والدي -رحمة الله عليه- يرعاها في بداية إعاقتها حتى توفاه الله، ولم يترك أي أحد بعده سواي، وفي الحقيقة فأنا أرعاها أيضا، وأضطر للنظر لكامل عورتها، ولكن لا أعرف ما هو الحكم الشرعي في هذا الأمر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالنظر إلى عورة الأم لا يجوز في غير ضرورة، وكونها تحتاج إلى رعاية، هذا لا يبيح النظر إلى عورتها إذا أمكن تنظيفها بمس العورة من وراء حائل، فالضرورة تقدر بقدرها، ولا يتوسع فيها.

وقد بينا في فتاوى سابقة أحكام خدمة المريض العاجز، وما يباح وما لا يباح من النظر إلى عورته ومسها، فنحيل الأخت السائلة إلى تلك الفتاوى؛ ففيها ما يغني عن الإعادة هنا.

فانظري الفتوى: 387682، والفتوى: 22342، والفتوى: 444313، والفتوى: 188201.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: