الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج رؤية الكوابيس

  • تاريخ النشر:الأحد 8 جمادى الأولى 1443 هـ - 12-12-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 451759
3039 0 0

السؤال

أحلم دائمًا أن أحدًا يعتدي عليّ جنسيًّا، وأصبحت في هذه الأيام أشعر أن ذلك حقيقة بعد أن أستيقظ من الحلم.
في إحدى المرات أحسست بيد شخص ما على جسمي، ومنذ سنتين كانت تتكرر معي هذه الأحلام، وقد أخبرني أحد الشيوخ أن لديّ حسدًا، وأن معي تابعة من الجن، وقد كانت ثيابي تتمزق دون سبب، ثم اتّبعت برنامجًا علاجيًّا كتبه لي، فاختفت الأحلام المزعجة، وأحلام الاعتداء.
وقد تكررت الآن كثيرًا، وصارت بعض ثيابي تتمزق، وقد جاءني شيخ وقرأ رقية المس، وأحسست أن أحدًا يقف بجانبي -أشعر به فقط، لكني لم أره-، وفي نهاية الرقية أحسست بيد على الكرسي الذي أجلس عليه، وعندما قرأ رقية الحسد، ظللت أتثاءب كثيرًا؛ حتى شعرتُ بالدوران، وظللتُ أبكي كثيرًا.
وعندما أصلي فروضي أتثاءب كثيرًا، وكذا عند قراءة الأذكار. أريد حلًّا لهذا الموضوع -جزاكم الله خيرًا-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فعلاج ذلك يعتمد على صدق التوكل على الله تعالى، وحسن الاستعانة به، والمحافظة على الأذكار النبوية، ولا سيما الأذكار الموظفة -كأذكار الصباح والمساء، والنوم-، واستعمال الرقية الشرعية، وكثرة تلاوة القرآن، وخصوصًا سورة البقرة، وآية الكرسي، والمعوذات، والإلحاح في الدعاء، وسؤال العافية.

كل ذلك بتدبر، وقلب حاضر، موقن بالإجابة، مع الصبر، والمصابرة، وحسن الظن بالله تعالى، وانتظار الفرج.

ولا بأس بالرجوع لبعض الثقات من أهل الخبرة في الرقية الشرعية، وعلاج السحر والمس، نحو ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: