الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من يتقاضى راتبا في بلده وبلد أجنبي يقيم فيه

  • تاريخ النشر:الأحد 15 صفر 1444 هـ - 11-9-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 462745
379 0 0

السؤال

شخص يعيش في أوروبا، ولديه راتب. وفي نفس الوقت يستلم راتبا في العراق، ليس راتب التقاعد، بل راتبه الاعتيادي.
هل يجوز ذلك، أم هذا حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الشخص المشار إليه يتقاضى الراتب -سواء في دولة أخرى، أو في الدولة التي لا يقيم بها- عن عمل وهو لا يقوم به في الحقيقة. وليس لديه إذن من مخول به. فهذا الراتب لا يحل له، وهو أخذ لمال بغير وجه حق.

فالواجب عليه التوبة إلى الله -تعالى- بالتوقف عن أخذ الراتب، والندم، وإرجاع ما أخذه سابقا إلى جهة العمل.

وراجع الفتاوى: 17110، 33688، 49003، 206899.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: