نوع العمل يحدد حكم الأموال المكتسبة منه

4-5-2002 | إسلام ويب

السؤال:
أنا، كأي شاب طموح، أسعى إلى العمل وتحقيق طموحي، فاتكلت على الله وقمت بمشروع ظننت أنه حلال (قاعة إنترنت)، لكن بعد العمل الذي دام قرابة سبعة أشهر، بدأت الشبهات تساورني؛ وذلك بسبب المواقع اللاأخلاقية التي يطّلع عليها بعض الشباب من حين لآخر. وبعد صراع كبير مع نفسي، قررت التوقف عن العمل، وقمت بسحب مساهمتي من قاعة الإنترنت، مع العلم أنني خسرت.
ولكن السؤال الذي يطاردني هو: بعد توقفي وسحب المساهمة المالية، هل يدخل الحرام في هذا المال المسحوب إذا اعتبرنا أن الإنترنت حرام، أم هو حلال باعتبار أن النية الأولى كانت الكسب الحلال؟

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبقت الإجابة على حكم فتح مقاهي وقاعات الإنترنت في الفتويين: 6075، 29782.

أما ما تحصل عليه الشخص من تلك المقاهي، فما كان في مقابلة محرم، فهو محرم، فيجب التخلص منه، وأما ما كان في مقابلة مباح فهو مباح، وإذا التبس الجميع ولم يتميز الحرام من المباح، أخذ قدر نسبة الحرام وتخلص منها، ويبقى الحلال حلالاً، وهذا في حالة تحقق ربح زائد على رأس المال، أما إذا لم تتحقق أرباح، فليس عليك إلا التخلص من العملية، والتوبة إلى الله تعالى.

والله أعلم.

www.islamweb.net