الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك إخبار الفتاة بقيام بعض الأقارب بالكلام عن علاقتها بالشاب؛ فهذه نميمة محرمة، وإفساد بين الناس دون مصلحة معتبرة.
والصواب أن تنصحي الأقارب باجتناب غيبة الفتاة والتشهير بها، فالمطلوب شرعًا هو الستر على العصاة غير المجاهرين، ففي سنن ابن ماجه عن ابن عباس، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من ستر عورة أخيه المسلم، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم، كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته.
والله أعلم.