الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام أن الذي حصل قد وقع دون قصد منك، ودون تقصير، أو تفريط، فلا إثم عليك، ولا كفارة؛ إذ الإثم مرفوع عن المخطئ، قال تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ [الأحزاب:5]، وقال صلى الله عليه وسلم: إن الله قد تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه.
والذي ينبغي لك؛ أن تكثر من الاستغفار والدعاء لها، والصدقة عنها، وصلة الرحم من جهتها، فذلك من البر الذي لا ينقطع بالموت، ولمزيد فائدة راجع الفتويين: 10602، 437797.
والله أعلم.