إرشادات نافعة لتنظيم الوقت واستغلاله وعدم ضياعه

23-4-2026 | إسلام ويب

السؤال:
رغم أني أشعر أن الله أراد لي الهداية والتوفيق دائمًا، إلا أنني قد أؤخر الصلاة أحيانًا، أو أجد صعوبة في التوفيق بين العمل المنزلي والدراسة. فأجد أن عدم ضبط وقتي سبب لكثير من مشاكلي، حتى عندما أسهر ليلًا.
وقد أقع أحيانًا -ولو نادرًا- في متابعة محتوى تافه، ورغم أنني أقول لنفسي إن عليّ الابتعاد عن كل ما يثبطني، إلا أن تلك الأفعال تتكرر مني.
أحاول أن أتصرف بإيجابية، وأن أمتنّ كل يوم لبعض نعم الله عليّ، لكن ذلك يتزامن مع شعور بالوحدة؛ إذ لا توجد لديّ أنيسة أو صديقة حقيقية إلى حدٍّ ما، رغم أنني في بداية دراستي الجامعية.

الإجابــة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنصيحتنا لك هي: أن تجتهدي في تنظيم وقتك، وتتعاملي مع الوقت بشيء من الصرامة والجدية، بحيث لا تسمحين للمحتوى التافه أن يقتطع جزءًا من وقتك الذي هو رأس مالك، واجعلي الأولوية لصلاتك وعبادتك، بحيث لا تخرجين الصلاة عن وقتها بحال، فإن إخراج الصلاة عن وقتها من أكبر الكبائر، وأعظم الموبقات، كما بيناه في الفتوى: 130853.

واستعيني بالله تعالى على ما تريدين فعله، واجتهدي في دعائه وسؤاله أن يعينك على تنظيم وقتك واستغلاله في الأمور الأمثل، وإذا قدر ووقعت منك معصية، أو توسع في مباح، بحيث ضاع عليك شيء من الوقت، فلا تستسلمي للهزيمة، بل ارجعي، ونظمي وقتك، وقاومي، ولا تجعلي وقوع الزلة نهاية المطاف.

وحاولي أن تصحبي بعض الصالحات من أهل الخير اللاتي تعينك صحبتهن على طاعة الله تعالى، ويأخذن بيدك إلى ما فيه مصلحة دينك ودنياك.

والله أعلم.

www.islamweb.net