الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل في هذه الوصفة أنه يجوز شربها، تداويًا أو تشهيًا، ما لم تصل إلى حد الإسكار، بأن تغلي، أو تقذف بالزبد؛ وذلك لأن الأصل في الأطعمة والأشربة هو الحل، إلا ما ورد النص بتحريمه؛ لقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا [البقرة: 168]. ولقوله سبحانه: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ [الأعراف: 157].
والمعتاد أن الخميرة تسرع بالتفاعل مع الأطعمة المضافة إليها، كما أن لدرجة حرارة الجو أثرًا في سرعة التخمر والإسكار، فينتبه لذلك، كما يشترط في ذلك الشراب أن يكون مأمونًا من الضرر الصحي. وللمزيد: راجعي الفتويين: 67247، 455494.
والله أعلم.