الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا الأصل التأريخي للشعار المذكور في الفتوى: 42154، والذي يظهر أن هذا الرمز قد تحول في العرف العالمي إلى مجرد علامة اصطلاحية ومهنية تشير إلى تخصص الصيدلة والطب، وانقطعت عنه دلالته الدينية أو العقدية في أذهان عموم الناس، ومن يستعملونه.
وعليه؛ فلا حرج عليكِ في استخدام الأوراق الرسمية المطبوع عليها شعار الرابطة، وكتابة التقارير، وإنجاز المهام من خلالها، لا سيما أنكِ لم تختاري هذا الشعار ابتداءً، ولم تقومي برسمه، ولا تعتقدين شيئاً من تلك الخرافات القديمة، ولا حرج عليك في وضع شعار الرابطة في خانة الخبرات والأنشطة؛ لأن الهدف من ذلك هو التوثيق والتعريف بالجهة التي تطوعتِ أو عملتِ معها، وليس إقراراً بالمعتقدات الباطلة ولا تعظيماً لها.
وختامًا؛ فإننا نحث القائمين على المؤسسات والروابط الطلابية عند تأسيسها على اختيار شعارات ورموز مبتكرة ومستقلة، وتجنب الرموز المستوردة عن الآخرين، والتي قد يكون لها ارتباط بمعتقدات باطلة.
والله أعلم.