الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( ويشترط لوضوء أيضا عقل وتمييز ) لتتأتى ، النية ( وإسلام ) كسائر العبادات ( وإزالة ما يمنع وصول الماء ) عن أعضاء الوضوء ليصل الماء إلى البشرة ( وانقطاع ناقض ) سواء كان خارجا أو غيره ( واستنجاء أو استجمار قبله وتقدم ) بدليله في باب الاستنجاء ( وطهورية ماء ) لما تقدم أنه لا يرفع الحدث غير الماء الطهور .

                                                                                                                      ( وإباحته ) أي الماء لحديث { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد } فلا يصح بمغصوب ونحوه وتقدم ( ودخول الوقت على من حدثه دائم [ ص: 86 ] لفرضه ) أي فرض ذلك الوقت ; لأن طهارته طهارة عذر وضرورة فتقيدت بالوقت كالتيمم وعلم منه أنه لو توضأ لفائتة أو طواف أو نافلة صح متى أراده فهذه عشرة شروط للوضوء يشاركه الغسل منها في ثمانية كما ذكره المصنف استطرادا بقوله .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية