الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5832 باب: أحب الأسماء إلى الله عز وجل

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي: هذا باب في بيان أحب الأسماء إلى الله عز وجل، ولفظة "باب" مضافة إلى لفظ "الأحب"، وقال بعضهم: ورد بهذا اللفظ حديث [ ص: 206 ] أخرجه مسلم من طريق نافع، عن ابن عمر رفعه: إن أحب الأسماء إلى الله عز وجل: عبد الله، وعبد الرحمن. قلت: هذا غير لفظ الترجمة بعينها، ولكن يعلم منه أن أحب الأسماء إلى الله عز وجل: عبد الله، وعبد الرحمن. وقال القرطبي: يلحق بهذين الاسمين ما كان مثلهما؛ كعبد الرحيم، وعبد الملك، وعبد الصمد، وإنما كانت أحب إلى الله; لأنها تضمنت ما هو وصف واجب لله تعالى، وما هو وصف للإنسان وواجب له، وهو العبودية، وقيل: الحكمة في الاقتصار على الاسمين، وهما: لفظة "الله"، ولفظ "الرحمن"; لأنه لم يقع في القرآن إضافة "عبد" إلى اسم من أسماء الله تعالى غيرهما؛ قال الله تعالى: وأنه لما قام عبد الله يدعوه وقال في آية أخرى: وعباد الرحمن ويؤيده قوله تعالى: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية