الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  633 (باب: حد المريض أن يشهد الجماعة )

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أي: هذا باب في بيان حد المريض لأن يشهد الجماعة وكلمة أن مصدرية، والتقدير: لشهود الجماعة وحاصل المعنى باب في بيان ما يحد للمريض أن يشهد الجماعة حتى إذا جاوز ذلك الحد لم يستحب له شهودها، وإليه أشار ابن رشيد، وقد تكلف الشراح فيه بالتصرف العسف؛ منهم ابن بطال، فقال: معنى الحد هنا الحدة كما قال عمر رضي الله تعالى عنه في أبي بكر رضي الله تعالى عنه: كنت أداري منه بعض الحد أي: الحدة، وتبعه على ذلك ابن التين، والمعنى على هذا الحض على شهود الجماعة، وقال ابن التين أيضا: ويصح أن يقال أيضا في باب جد المريض بالجيم المكسورة بمعنى باب اجتهاد المريض لشهود الجماعة ثم قال: لكن لم أسمع أحدا رواه بالجيم.

                                                                                                                                                                                  (قلت): روى ابن قرقول رواية الجيم وعزاها للقابسي .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية