الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
باب صلاة الاستسقاء

م1 - اتفقوا : على أن الاستسقاء ، هو : طلب السقيا .

والدعاء ، والسؤال ، والاستغفار مسنون .

ثم اختلفوا : هل يسن له صلاة ، أم لا ؟

فقال مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وصاحبا أبي حنيفة : أبو يوسف ومحمد : يسن له الجماعة ، والصلاة .

وقال أبو حنيفة : لا تسن الصلاة ، بل يخرج الإمام ، ويدعو ، فإن صلى الناس وحدانا جاز . [ ص: 267 ] واختلف : من رأى الصلاة للاستسقاء في صفتها .

فقال الشافعي ، وأحمد : مثل صلاة العيد ، يكبر في الأولى ستا سوى تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية خمسا سوى تكبيرة القيام إلا أن الشافعي يقول : في الأولى سبعا سوى تكبيرة الإحرام ، ويجهر بالقراءة .

وقال مالك : صفتها ، ركعتان ، كسائر الصلوات ، والتكبير المعهود ، ويجهر بالقراءة .

التالي السابق


الخدمات العلمية