الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ألم أسفل البطن يزادد وقت الدورة الشهرية ،، فهل لها علاقة بالألم؟

السؤال

أود أن أسأل عن مشكلتي، وهي ألم ملازم لي منذ ثلاث سنوات أسفل البطن من الجهة اليمنى، ويمتد إلى الفخذ الأيمن، وأحيانا يشمل السرة، ويتراوح ما بين خفيف إلى متوسط، ولكنه يزداد في وقت الدورة الشهرية، علما بأني أعاني من ارتفاع في هرمون الحليب، فما تشخيصكم لهذا الألم؟ وهل لهرمون الحليب علاقة بذلك؟

حاولت علاج مشكلة الهرمون أكثر من مرة، لكنه يعاود الارتفاع بعد الانتهاء من العلاج بفترة قليلة، مع العلم أني لست متزوجة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ كندية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فارتفاع هرمون الحليب لا يسبب الألم في البطن, لذلك فلا علاقة بين الألم عندك وبين ارتفاع هرمون الحليب.

وبالنسبة لارتفاع هرمون الحليب فيجب الاستمرار على العلاج لبضعة أشهر حتى بعد عودة الهرمون إلى المستوى الطبيعي, فهذا يؤدي إلى تقليل نسبة نكس الحالة، ويجب البحث عن سبب الألم الذي يحدث عندك, وبالوصف الذي تذكرينه فإن كل الاحتمالات هي واردة, فقد يكون مصدرها من الجهاز التناسلي (الرحم والمبيض) أو من الجهاز البولي (الكلية والحالب) أو من الجهاز الهضمي بكل أقسامه (مع وضع احتمال التهاب الزائدة الدودية المزمن والغير نمطي), أو قد يكون ناتجا عن الأربطة والعضلات في تلك المنطقة.

يجب كخطوة أولى عمل فحص سريري كامل لك, مع عمل تصوير تلفزيوني لأعضاء الحوض والبطن, وعمل تحليل دم شامل وتحليل زراعة للبول, فإن لم يتبين سبب فقد يلزم عمل تنظير بطني وحوضي لنفي وجود أي حالة تسبب هذا الألم, ويجب عدم ترك الألم بدون تشخيص السبب, وكونه يشتد قبل الدورة الشهرية, فهذا لا يعني بالضرورة بأنه من أعراض الدورة, فقد يكون كذلك, وقد يكون من مصدر آخر, وذلك لأنه متوضع في جهة واحدة وهي اليمنى, ولأنه مستمر منذ ثلاث سنوات.

أرى من الأفضل أن تراجعي طبيبة نسائية مختصة لعمل الاستقصاءات السابقة.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً