السؤال
السلام عليكم
بدأت قصتي منذ نحو عامين أو أكثر، حيث أنه كان لدي مدير متسلط جداً في العمل، وقام بالعمل على تهميشي وعزلي بشكل كامل، ولا يسمح لي بأخذ مكانتي أو التعبير عن شخصيتي، وكنت أصبر وأترك هذا داخل نفسي، ولم أواجهه، حيث إني بطبيعتي شخص خجول، وأستحيي.
عندما انتقلت إلى مدينة أخرى بعد انتهاء العمل معه وفور وصولي، أحسست أن كل شيء أراه هو جديد وغريب، وارتابني شعور بالهلع والخوف، وبعد فترة بدأت أحس بصداع غريب في منطقة الصدغين أمام وفوق الأذن، وأحس أن شيئاً ما يتحرك داخل رأسي، وضيق شديد في الصدر، حتى إني لا أستطيع احتمال الإصغاء لحديث أي شخص حتى لو دقيقة.
كما بدأت تخرج من صدري تنهيدات وكأن جبلاً فوق صدري، وزاد الصداع حتى كنت أضطر لهز رأسي، وأحس بحركة داخله، وأجبر على تحريك رقبتي بشكل لا إرادي، وخف عندي السمع وزاد الشرود، وأصبح هناك صعوبة في النطق، حتى في أحد المرات تشنج رأسي بالكامل.
راجعت طبيب عصبية فوراً، وحولني لطبيب نفسي، وشرحت له كل ما سبق، وكيف أنزلت عن الناس نتيجة التهميش الذي تعرضت له، وأفيدكم علماً أن موضوع الخجل وضعف الشخصية والإحساس بالذنب هو وراثي في عائلتي، مع وجود رعشة في اليدين، لكن خفيفة.
سألني الطبيب بعض الأسئلة منها، هل أنا شخص أقوم بالتدقيق الزائد في أي شيء؟ وبالترتيب والنظافة الزائدة، وهي فعلاً صفاتي، وكذلك ذاكرتي القوية جداً، وقدرتي على تذكر أدق التفاصيل، وصف لي دواء سيبراليكس 10 مج مع ريدون (ريسبيردون) 1 مج حبة كل يوم (سيبراليكس الأسبوع الأول نصف حبة) وبعد شهرين من العلاج أوقف ريدون ورفع جرعة سيبراليكس إلى 20 مج، وطلب مني الاستمرار بالعلاج لمدة أربع شهور إضافية.
عندها بدأت أرى نقطة سوداء تتحرك في مجال صغير أمام عيني اليسرى، وخطوط ضوئية، وتخيلات تتحرك أمام عيني أيضاً، وزاد عندي التشنج في الفك الأيسر، حيث أسمع طقطقة قوية عندما أحركه، وكل هذا موجود إلى الآن، وضيق الصدر موجود، وأحس أن هموماً داخلي، وأريد الصراخ بصوت عال لإخراجها.
بعد المراجعة أوقف العلاج بالتدريج، حيث طلب مني أن أعود لسيبراليكس عيار 10 مج لمدة عشرين يوماً، وأن أتوقف بعدها بشكل كامل، ومضى من العشرين يوماً عشرة أيام، وإلى الآن يوجد لدي خمول، ووهن وصداع، وعندما أهز رأسي أحس بآلام وبشيء يتحرك، وأحرك رقبتي بشكل لا إرادي، وأسمع طقطقة، ولكن ضيق الصدر خف بنسبة 50 بالمائة.
أنا شخص مقبل على الزواج، أريد أن أعرف ما هو تشخيصكم لحالتي؟ وهل ما أعانيه من خمول وصداع ووهن وقلة التركيز، وضعف الإدراك هو نتيجة تأثير الدواء؟ وهل يمكن زوال هذا بعد إيقاف العلاج؟ وهل هناك مشكلة في الزواج؟
أفيدوني جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

