الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحس بالإجهاد في معدتي وأحس بالوهن في جسمي كله.. هل أنا مصاب بشرخ في المعدة؟

السؤال

السلام عليكم.

قبل فترة كنت أتعاطى المخدرات الكحول والكلونيا (فترة 3 سنوات)، وأيضًا كنت أمر بمرض البوليميا، وهو القيء المتعمد بعد الأكل، وبعدها تركت كل هذه الأمور -ولله الحمد- ولكني أحس أني تغيرت، ودائمًا أحس بأن معدتي مجهدة، ويظهر الإجهاد واضحًا إذا ضغطت على المعدة، وأحس بالضعف والوهن العام في الجسم.

علما بأني تركتها منذ 10 سنوات، ودخلت ناديًا لأعالج الضعف الجسدي، ولكني لا أحس أني أبني عضلات فهي باقية على ما هي عليه، ولا يتغير شيء مهما تمرنت، وأحيانا بعد التمرين أجلس يومين، أو ثلاثة لا أستطيع التحرك من إحساسي بالضعف والوهن، ولكن قبل أن أستخدم هذه الأمور كنت متعافيًا، وأحس أن جسمي صحي ونشيط، وما كنت أحس بهذه الأمور.

بصراحة أنا أول مرة أتكلم عن هذا الموضوع لشعوري بالخجل، طبعًا مررت بأطباء وقلت لهم عن الأعراض لكني لم أتطرق للأمور السابقة، وعملت بعض التحاليل، وطلعت النتيجة سليمة، وهي: تحليل فقر الدم- بوتاسيوم- كالسيوم- الغدة الدرقية- وظائف الكبد- فيتامين (د)، فما أعرف ماذا حدث لي؟

ما هي الأمراض التي ممكن تكون عندي إثر ما كنت أتعاطاه؟ وهل يحتاج أن أعمل منظارًا؛ لأنه إذا ما خاب ظني بحسب ما قرأت أنه ممكن قلت نسبة الحمض الهضمي؟ أو حدث عندي شرخ في جدار المعدة.

أرجو إفادتي، وشكرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ khalid حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نبارك لك -يا أخي- ونحمد لله الذي شفاك وعافاك مما كنت فيه.

إن ما كنت تتناوله من كحول ومخدرات لا بد وأنه أثر على جدار المعدة، وأدى لحدوث التهاب بجدار المعدة، وهذا هو سبب الألم الذي تشعر به في المعدة؛ لذلك ينصح حاليا باتباع حمية مناسبة للمعدة، وذلك بتناول الطعام ببطء مع المضغ الجيد؛ لأن ذلك يؤدي للهضم الجيد، وتجنب الحموضة والغازات.

- تناول قطعة من الخبز، أو قطعة من البسكويت السادة صباحًا على الريق؛ لأنها تساعد على تخفيف الحموضة المعدية الصباحية.

- تجنب الأطعمة الدسمة والمقليات والأطعمة الغنية بالبهارات، أو الفلفل، والشطة.

- تناول وجبات صغيرة ومتعددة عوضًا عن وجبتين، أو ثلاث وجبات كبيرة.

- التخفيف قدر الإمكان من المشروبات الغازية، والقهوة والشاي، التخفيف من شرب السوائل أثناء وجبات الطعام.

- عدم النوم بعد الطعام مباشرة، وإنما الانتظار على الأقل من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد آخر وجبة.

وبالنسبة للضعف في الجسم والعضلات ينصح بالاستمرار على ممارسة الرياضة بانتظام؛ لأنها مع الوقت ستساعد على بناء العضلات بشكل جيد كما يمكنك تناول أي نوع من الفيتامينات ( multivitamins ) حبة يوميًا، كما أن الالتزام بحمية جيدة غنية بالفيتامينات والبروتينات من الخضار، والفواكه الطازجة، والعصائر الطازجة، والبيض والحليب ستساعد على بناء جسمك بشكل جيد بإذن الله.

ويمكنك استشارة أخصائي تغذية للمساعدة في هذا الموضوع.

ونرجو لك دوام الخير والعافية والثبات على ما أنت عليه بإذن الله.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً