الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تخدير في الساق والقدم والفخذ، هل له علاقة بالأعصاب؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 22 سنة، أعاني منذ شهر من تخدير في القدم والساق اليسرى وصل للفخذ، ولم أكن أعاني من الصعوبة في القيام بأي نشاط بدني.

راجعت طبيب الأعصاب فلم يكن موجودا، فتم تحويلي إلى طبيب عظام، وقمت بعمل تحاليل وأشعة سينية ورنين مغناطيسي للعمود الفقري، فكانت النتائج سليمة، باستثناء نقص فيتامين، فكان 5، وتحليل esr كان مرتفعا 33، فقرر تحويلي للعلاج الطبيعي؛ إلى أن يرجع طبيب الأعصاب من إجازته.

وكانت مدة العلاج الطبيعي 20 يوما، وبعدها ازدادت حالتي سوءا، والخدر أصبح في الرجلين، مع ثقل يعيق حركتي، فلا أستطيع المشي إلا بصعوبة، تركت العلاج الطبيعي، وبدأت أشعر بألم شديد في الفخذ الأيسر عند المشي والوقوف، والضغط عليه.

شرحت لطبيب الأعصاب مشكلتي، وقام ببعض الفحوصات السريرية، وأخبرني بوجود التهاب في الأعصاب بسبب الضغط، ووصف لي نيوروبلكس جابابنتين.

مر أسبوع ونصف، ولا أستطيع المشي، والألم لا زال مستمرا، فما الحل؟ وما العلاج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رنيم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

كما ذكر لك طبيب الأعصاب، فإن هذا هو التهاب في الأعصاب المحيطية، وليس بسبب انضغاط أحد جذور الأعصاب في الظهر، والتهاب الأعصاب الطرفية أو المحيطية هو التهاب يؤثر على وظيفة الأعصاب، فيصاب الإنسان بالآلام والخدر والتنميل، وقد يحصل ضعف في الأطراف.

وهناك أسباب عديدة لالتهاب الأعصاب، إلا أنه لا يوجد من هذه الأسباب عندك، مثل السكري ونقص الفيتامين (ب)، وبعض الأدوية، وفي الغرب بسبب تناول الكحول.

لذا يجب الانتباه إلى أن يكون السبب هو بعض الأدوية التي كنت تتناولينها، وأحيانا قد يكون السبب هو التهاب فيروسي أو جرثومي، وفي بعض الأحيان يكون السبب بعض أمراض المناعة الذاتية، وفي بعض الأحيان لا يعرف السبب، وأحيانا يكون بسبب أمراض في الدم.

والعلاج يكون بعلاج السبب، أما إن لم يكن هناك أي سبب؛ فإنه يتم علاج بالمسكنات التي تتناولينها، وقد تأخذ عدة شهور حتى تتراجع الأعراض، وتخف وتعود وظيفة الأعصاب -بإذن الله-، ومن المهم جدا المتابعة مع طبيب الأعصاب واتباع نصائحه.

نرجوا من الله لك الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً