الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

احمرار المنطقة الحساسة وعلاجه

السؤال

أُعاني من احمرار في جلد المنطقة الحساسة، وبُثور صغيرة ذات رؤوسٍ بيضاء، فما هذا النوع من الحساسية؟ وما هو سببها؟

أرجو المساعدة.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هدى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الاحمرار والرؤوس البيضاء أو الصفراء في منطقة مشعرة توحي بوجود التهاب الأجربة الشعرية، أو التهاب جذور الأشعار.

هذه الحالة التهابية تتأكد بأخذ مسحة طبية للفحص المباشر المجهري، وبإجراء المزرعة الجرثومية من الموضع المصاب، وسيظهر الفحص المباشر نوع من الجراثيم تحدد شخصيتها من المزرعة، ثم تعطى المضادات الحيوية المناسبة، وتختفي الأزمة كلها مع إتمام الدورة العلاجية التي تأخذ من أسبوع إلى أسبوعين.

بشكل عام ووقائي يجب العناية بنظافة هذه المنطقة، وغسلها على الأقل مرة يومياً، وبعد كل قضاء للحاجة، ثم التجفيف بلطف واستعمال الفوط التي لا تسبب الحساسية وقت الدورة الشهرية (وهذا أمر يتم بشكل شخصي وبالتجربة الشخصية)، كما يجب عدم عصرها وعدم تفريغها، بل الغسل والتعقيم بالمضادات، ويفضّل تجنب المواد الكيماوية المهيجة للمنطقة، وأخيراً يفضل استعمال الملابس الداخلية القطنية.

غالباً ما يكون السبب هو الحلاقة غير الصحية، أي يجب غسل المنطقة بالماء والصابون قبل الحلاقة وبعدها، واستعمال كريم مضاد حيوي مثل الفيوسيدين بعد الحلاقة يومياً ولعدة أيام بعدها.

باختصار: الغسل، والنظافة، والمضادات الحيوية الموضعية، واللباس، والفوط المناسبة، وعدم تخريش المنطقة، والحلاقة الصحية، ثم إن لم يحدث تحسّن، فالزرع والمضادات الحيوية عن طريق الفم.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً