الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آثار دواء ستالوبرام على الجسم

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو أن تكونوا جميعاً بخير!
أرجو إفادتي في آثار استخدام (السيتلوبرام) على الجسم، حيث أن نسبة الكارتنينن لديّ 112، فهل له آثار سلبية؟
وهل (الموتيفال) أفضل منه؟ حيث أنني كنت استخدمت (الموتيفال) لعلاج الاكتئاب والقولون العصبي واستفدت منه، ولكن الطبيب قد وصف لي السيتاولبرام 20 مليجرام مدة سنة؛ بسبب حالة من تقلب المزاج والاكتئاب والتوتر والاستيقاظ المبكر.
أرجو التكرم بسرعة الرد إن أمكن، وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ عثمان حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فبالنسبة للستالوبرام، فإنه يعتبر من الأدوية الممتازة جداً لعلاج القلق والتوتر والوساوس والاكتئاب النفسي، وهو من الأدوية السليمة، ولا تؤثر على الأعضاء كالكلى والكبد، وأنت قلت إن نسبة الكرياتنين هي 112،وهذه تعتبر نسبة طبيعية؛ حيث أن المعدل الطبيعي للكرياتنين هو حتى 120، وليس للستالوبرام أي آثار سلبية على الكلى.

الموتيفال هو من الأدوية المضادة للقلق والتوتر والاكتئاب البسيط، وقضية التفاضل بين الأدوية هو بالطبع أمر نسبي، وتعتمد على التشخيص، فالموتيفال من الأدوية البسيطة جداً، وهو جيد لعلاج الاكتئاب البسيط والقلق، كما أنه فعال جداً لعلاج القولون العصبي، أما الستالوبرام فهو يفيد أكثر في حالات الاكتئاب الشديدة، وفي حالات الوساوس والمخاوف، وبعض الناس محتاج لاستعمال الدوائين مع بعضهما البعض، فإن الكثير من المرضى الذين يعانون من الاكتئاب الشديد والتوتر والقولون العصبي، نَصِف لهم حبة موتيفال في الصباح وحبة ستالوبرام في المساء، وأما في حالتك فربما تكون محتاجا لواحد منهم فقط.

الطبيب الذي أعطاك الستالوبرام ربما رأى أن تقلب المزاج والاكتئاب هو السائد، وفي هذه الحالة يكون الستالوبرام أكثر فعالية، يمكنك أن تستمر عليه فهو سليم، وإذا لم تستفد منه بعد شهرين من بداية العلاج، فيمكنك مراجعة الطبيب، أو يمكنك زيادة الجرعة حتى تصل إلى 30 أو 40 مليجرام في اليوم.

وإذا كانت استفادتك من الموتيفال في الوقت السابق فعالة وواضحة كما ذكرت، فلا داعي لاستعمال الستالوبرام والاكتفاء بالموتيفال، والجرعة هي من حبة إلى ثلاث حبات في اليوم.

وبالله التوفيق.



مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً