الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من غصة بالحلق تلازمني وحبوب سقف البلعوم

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ شهرين تقريبٍا أصبت بعدوى أعراضها تشبه أعراض الزكام الخفيف، وقد عانيت من التهاب في الجيوب الأنفية والتهاب الحلق لمدة أسبوع أو ١٠ أيام تقريبًا، وبعدها شفيت تماماً، وبعدها بأسبوعين أصبت بوعكة صحية مماثلة أدت لوجود احتقان مزمن بالحلق، مع وجود شعور غصة تشبه غصة البكاء، مع كحة لمدة يومين.

ذهبت للطبيب وعمل فحوصات للدم، وأظهرت الفحوصات وجود ارتفاع وزيادة بسيطة في عدد الخلايا اللمفاوية Lymphocytes بمقدار ٥٤، وأفاد الطبيب بأن لدي عدوى مزمنة، ووصف لي مضاداً حيوياً (كلاسيد) ٥٠٠ مليجرام، مرة يوميًا، مع بخاخ كورتيزون للأنف لمدة أربعة عشر يومًا.

تقريبًا خفّت أعراض الاحتقان، لكن الشعور بالغصَّة ما زال يلازمني إلى اليوم، علمًا أني لاحظت وجود حبوب صغيرة على سقف البلعوم قلَّت تدريجيًا، لكنها لم تختفِ بعد.

أرجو الإفادة عن الوضع الصحي، حيث أصبحت أقلق من الموضوع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أنور حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التهابات الحلق واللوز يمكن أن تحدث بسبب التهابات بكتيرية أو فيروسية، ويمكن أن تسبب بعض الأعراض؛ مثل مشاكل الحلق أو إفرازات الأنف الخلفية، والتي تُحدث الكحة، وخاصة عند النوم، والشعور بالغصة والبلغم في سقف الحلق، وفي العادة تتحسن الأعراض بالتدريج مع مرور الوقت، إمَّا من تلقاء نفسها، أو باستخدام مضاد حيوي إذا لزم الأمر .

وهذه الأعراض تتفاوت فترتها من أيام إلى أسابيع، ثم تبدأ بالتحسن التدريجي، وعند من يعانون من التحسس قد تطول فترة المرض بعض الشيء، وتحتاج إلى علاج تحسس.

أفضل من يفيد في هذا الامر طبيب الأنف والأذن والحنجرة، إذا ما كانت الأعراض مستمرة ولم تشعر بالتحسن التدريجي، ومع مرور الوقت ستشعر بالتدريج بدرجات التحسن، فغالب الأمر أن الأعراض ستتحسن من تلقاء نفسها. وأمَّا إن كنت قلقًا من هذا الأمر فمن الأفضل استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

نسأل الله لك الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً