السؤال
السلام عليكم
أنا متزوج منذ 3 سنوات، وأعاني من وسواس الطلاق، وصرت أمضي يومي مرعوبًا من أنه قد وقع، وتمضي عليّ ليالٍ أبكي فيها حتى أنهك، خصوصًا أنني منذ شهر تقريبًا ما ألبث أن أستيقظ من نومي حتى تهاجمني تلك الأفكار باللفظ الصريح، وأحيانًا أكون في بداية استيقاظي، وأشعر أنني على وشك التلفظ بها، أو أنني قد أخرجت ريحًا من فمي مع قول الكلمة في عقلي، أو جزءًا منها كحرف القاف من لساني، فأدخل في دوامة الطلاق من أول يومي، وتبدأ تعاستي، حتى إنني صرت أكره الاستيقاظ، وأخاف من كل يوم، ناهيك عن كنايات الطلاق، ومواقف لا تُحصى كل يوم، وقد مللت وتعبت من سؤال الشيوخ حتى إن أحدهم سئم مني، وأنا أفهمه والله.
مشكلتي أنني أشعر وكأن الأفكار متزاحمة في عقلي، متشعبة وأحيانًا غير مترابطة، وكأنني كالمجنون أحدث نفسي.
اليوم حصل معي موقف: استيقظت على حديث نفس أقول فيه إنه عليّ ألّا أطلق، ثم انتابتني كلمة "طالق" فورًا في عقلي، وكأنني أعني التفكير فيها، وشعرت أنني تلفظت بها، وفي داخلي شعور أنه عليّ إخلاء عقلي من الأفكار أو ترتيبها، وكأنني أناقشها، أو أنها طالما بقيت بداخلي فلست محاسبًا عليها، أو أنني نطقتها بغير قصد الطلاق أو بلا اكتراث بنية، أو لم أضبطها، وفورًا انتبهت إلى لساني: هل تلفظت بها أم هي فقط بداخلي؟ فوجدته مرتفعًا إلى الثنايا العليا، وغالبًا كان هذا خلال تفكيري مع الفكرة، فخفت وندمت ولم أعد أدري ما حكمي وما علاجي.
إذا تكرمتم، أعرضوا سؤالي على شيخ ومختص نفسي، فأنا أريد حلًّا لو سمحتم، فأنا أعيش في جحيم وعلى وشك الانهيار. أرجو أن تتيحوا لي فرصة الحصول على رد شافٍ، فأنا بحاجة ماسّة إلى إجابة من متخصصين شرعيين ونفسيين.
شكرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

