السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني منذ فترة من عدم التوفيق، ويزداد الأمر سوءاً بمرور الوقت، حتى شمل ذلك نواحي كثيرة من حياتي: اجتماعياً وصحياً ونفسياً ودراسياً، إلى أن بدأ يؤثر على ديني وقدرتي اليومية على أداء مهامي، لا أعلم ماذا أفعل!
ظننت أنه ابتلاء، وخاصة في دراستي؛ فمستواي يتراجع عاماً بعد عام، حتى كدت لا أطيق تقصيري، كثيراً ما يراودني شعور بأن هناك ذنباً ما أحتاج التوبة منه، وهو ما يؤثر على حياتي بهذا الشكل، فكيف أستطيع أن أصل إلى هذا الذنب بيني وبين نفسي حتى أخرج مما أنا فيه؟ وماذا عليّ أن أفعل لكي يستقر حالي هذا، ويتحول إلى حالٍ يُرضي الله عني، ويرضيني، ويريحني نفسياً؟
عذراً، أرجو حجب الاسم في حال ظهور الإجابة أو نشر السؤال على الموقع.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

