السؤال
أشعر أنني مذنبة بسبب كثرة الذنوب التي أقع فيها، لا أرتدي الحجاب الشرعي، وأحيانًا أنام كثيرًا وأغتاب، لكنني أندم بعدها وأستغفر، وأحيانًا من غير قصد قد أكون عاقّة، لكنني لا أشعر بذلك إلا لاحقًا، ذنوبـي كثيرة جدًا، ومع ذلك أحب الله حبًا شديدًا، وأكره نفسي؛ لأنني أعصيه، لكنني رغم ذلك أحبه، بدأت أقترب منه أكثر، فأصبحت أصلي كل يوم قيام الليل بسورة البقرة، وأواظب على أذكار الصباح والمساء.
أحاول وأحاول، لكنني لا أستطيع أن أكون بلا ذنوب، أدعو الله أن يهديني، وأن يرزقني حبه والتوبة، وأترجاه أن يحبني، هل يمكن أن يحبني رغم معاصيّ؟ فأنا أعصيه، ومع ذلك أدعوه أن يهديني ويحبني، ثم أدعو بعد ذلك بأمور دنيوية، فهل أكون بذلك أنانية أو جريئة؟
وإذا سألت الله التوبة، وأنا أعلم أنني قد أعود غدًا لنفس الذنب، هل يكون ذلك حرامًا؟ أخاف أن أموت على هذه الحال، وأخاف أن أموت وهو غير راضٍ عني.
أما موضوع النميمة والغيبة، فقد قللته كثيرًا عن السابق، لكن أحيانًا من غير قصد أنسى وأعود إليه.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

