السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بشرتي سمراء، وكان وجهي جميلًا، لكنني كنتُ أعاني من حب الشباب، وعندما كنتُ في المرحلة الثانوية استعملتُ "الأكرتين" لمدة سنتين تقريبًا، في البداية رأيتُ تحسنًا، لكن أصابتني عين، وأسرفتُ في استخدامه فتحسست بشرتي تحسسًا كبيرًا، ورغم أنني أوقفته منذ سنوات طويلة جدًا، إلا أنني ما زلتُ أعاني من حكة شديدة؛ إذ أحكُّ وجهي بقوة حتى كأن الجلد سيتمزق، وللأسف حدث ترهل في الجلد عند الحواف وكأنني عجوز، وظهر احمرار، ومسام واسعة، ولون غامق، وزائدتان جلديتان عند حافتي الأنف، وبقع وندوب؛ لأنني من شدة الحكة كنتُ أضغط بأظافري على الوجه، وبشرتي الآن مدمرة.
إضافة إلى ذلك، فإن الحكة عند الحاجبين جعلتني أحكهما حتى تساقط الشعر ولم يبقَ إلا شعيرات قليلة، ولما استعملتُ ماء "الروزماري" نما لي شعر حول الحاجبين عشوائيًا وفوق الجفن، أي في أماكن لم يكن فيها شعر من قبل، فتشوه شكل الوجه أكثر، وظل الأثر دائمًا، رغم انقطاعي منذ زمن طويل عن استعمال الروزماري والأكرتين.
منذ سنين وأنا لا أستعمل مستحضرات الوجه، وأغسله بالماء فقط غالبًا، وأحيانًا بصابون الغار، ومع ذلك فإن الآثار الدائمة مستمرة إلى الآن، وكذلك الشعر العشوائي حول الحاجبين وعلى الجفنين ما زال موجودًا، والفراغات في الحاجبين باقية، كما ظهرت لي زوائد جلدية على الجفنين، وأنفي دهني وعليه رؤوس سوداء، علمًا بأن بشرتي مختلطة، فماذا أفعل؟ كيف أتخلص من الحساسية الشديدة و"اللسعة" التي أصابت وجهي، ومن المسام الواسعة الواضحة جدًا في الخدين والجبهة، والبقع الكثيرة والندوب، والاسمرار، والزوائد الجلدية؟
منذ سنوات طويلة وأنا أمكث في البيت، لا أتعرض للشمس إلا قليلًا، وأعيش في بلد ثلجي، وضعي المادي لا يسمح بالكثير من المنتجات، فأرجو إخباري بالضروري فقط، وبالأشياء الطبيعية المضمونة.
ملحوظة: ما زال حب الشباب يظهر في صدري وظهري، وإذا أزلتُ الشعر من ذراعيّ ووجهي يظهر فيهما كذلك.
ملحوظة أخرى: كانت لديّ هالات استعملتُ لها في الجامعة كريمًا طبيعيًا، وكان أغلى مستحضر في الصيدلية، فلم يُذهبها، بل سبب لي تجاعيد (هل سمعتم بابنة ثماني عشرة عامًا لديها تجاعيد عند العينين!) وترققًا في الجلد واحمرارًا دائمين، لم يذهبا رغم الانقطاع منذ ثماني سنوات، بل زاد الوضع سوءًا وازدادت التجاعيد!
سبحان الله، لم أرضَ بخلقة الله، فاستعملتُ مستحضرات زادت وجهي دمارًا، وأفسدت عليّ حاضري ومستقبلي! فماذا أصنع؟ ها أنا بعد انقضاء ثماني سنوات في حال أسوأ، رغم توقفي عن استخدام ذلك المستحضر بعد مدة قصيرة، كما ظهرت لي زوائد جلدية على الجفنين (علمًا بأن أخي لديه أيضًا زوائد جلدية فوق العينين، فهل هذا وراثة؟) ماذا أفعل؟ لا أريد وأنا ابنة خمسة وعشرين عامًا أن أظل هكذا كامرأة في الستين!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

