السؤال
السلام عليكم
أصبت بمرض السرطان، لم أسخط، ولا زلت محافظة على الصلاة والأذكار، ووردي، مثلما كنت أفعل قبل المرض، ولكن أصبحت أصاب بنوبات خوف شديدة تصل إلى الهلع، ولا أستطيع السيطرة عليها، وآخذ مضاد اكتئاب، وأصبحت أفكر في الموت، وسؤال الملكين، وأخشى إن سألاني لا أستطيع الرد عليهما، وأخاف من أن يكون ربي غاضباً علي، ومصيري إلى النار، فهل يعد ذلك عدم صبر وعدم رضًا بقضاء الله، وأكون قد خسرت أجر الصابرين؟ وكيف أعرف أن الله سامحني، وتاب علي، وغفر ذنوبي؟
كما أنني خائفة من حقوق العباد، وأن يكون لأحد حق علي، فأحيانًا نخطئ في حقهم، فكيف أكفر عن ذلك دون التعرض لهم؟
كما أنني أصلي أوقاتًا كثيرة وأنا جالسة؛ لأنني أكون مرهقة جدًا جدًا، فهل تقبل صلاتي؟ وهل صبري على ما أصابني يعطيني أجر الصابرين؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

