السؤال
السلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله وبركاته.
استشارة طبيّة تخصّ الجهاز الهضمي، راجيًا منكم الإجابة.
منذ أكثر من عشر سنوات يظهر صوت أشبه بقرقعة البطن يخرج من فتحة الشرج، وليس ريحًا أو غازات، بل هو صوت يحدث داخل المستقيم –في ظنّي– ويُسمع صداه من الشرج، ولا يمكن التحكّم به إذ يأتي فجأة.
ثم تطوّر الأمر وأصبح هناك سلس في الريح والغازات وفقاعات هواء تخرج من الشرج أحيانًا عند الحاجة إلى التغوّط، وأحيانًا بلا سبب، ويكون الأمر مزعجًا جدًّا؛ إذ يشعر المرء وكأنّه ممتلئ بالغازات ويريد إخراجها بقوّة، وعند دخول بيت الخلاء إمّا أن يكون هناك غائط بكميّة كبيرة –رغم أنّه لم يكن يُشعر بذلك، أو لم يمضِ ساعة على التغوّط السابق– أو تكون غازات فقط وبكميّة كبيرة.
ثم تطوّر الأمر مرّة أخرى وأصبح هناك سوء انتظام في التغوّط؛ فقد يدخل المرء الحمّام أكثر من خمس مرّات في اليوم، وتكون هذه المرّات تارةً بكمية كبيرة من الغائط الصلب والجاف، وتارةً لينة، وتارةً لا يكون هناك إلَّا الريح والغازات، حتى إنّها قد تستمر بالخروج أكثر من خمس ثوانٍ متتالية، وكلّ ذلك غير منتظم، إذ تأتي الحاجة فجأة وبشدّة، خصوصًا عند الصلاة.
ثم حدث تطوّر آخر –وهو الكارثة– إذ أصبح هناك سلس براز أو رشح براز، وهو على حالين:
الأوّل –وهو الغالب–: يحدث بعد التبرّز بجميع حالاته (صلب أو لين)، بالرغم من الاستنجاء الجيّد، ويكون على شكل رشح واضح على الملابس أو على عازل موجود فيها، ويتوقّف بعد ساعات.
الثاني: مع الريح والغازات والفقاعات التي ذكرتها سابقًا، والتي لا يمكن التحكّم بجزء كبير منها، قد يحدث الرشح أحيانًا بلا سبب، لا بعد التغوّط ولا بعد الريح والغازات، وأحيانًا يبقى شيء قليل من البراز في المستقيم ولا يخرج إلَّا بإدخال منديل للتنظيف.
ومنذ بدأ الرشح قلّت عدد مرّات التبرّز، لكن ليس دائمًا؛ فبدلًا من خمس مرّات في اليوم كما كان سابقًا، قد تكون مرّة واحدة، مع أنّه منذ سنوات طويلة لم يحدث أن يكون التغوّط مرّة واحدة في اليوم.
كما أنّ هناك تقطيرًا بعد التبوّل، وخروج قطرات مذي أو ودي فجأة، إضافةً إلى وجود تحدّب في الرقبة (أي ضغط على الأعصاب).
ما هو الفعل المناسب؟ وهل ينفع استخدام مكمل Jamieson Probiotic (30 مليار)؟
أفيدونا بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

