السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب في مقتبل العمر (طالب في الصف الأول الثانوي)، ألتزم بالمنهج الشرعي الصحيح؛ منهج أهل السنّة والجماعة والسلف الصالح، وأسعى لحفظ القرآن والمتون وطلب العلم.
مشكلتي بدأت بعد أن وقعتُ في الماضي في بعض نواقض الإسلام، لكنّي -بفضل الله ومنّته- تبتُ منها توبةً نصوحًا منذ فترة، وتركتها تمامًا، وندمتُ عليها، وعدتُ إلى صلاتي وعبادتي.
المشكلة الحالية: منذ التوبة، تهاجمني وساوس قهرية وشكوك ملحّة جدًّا ومزعجة، توهمني بأنني لستُ مسلمًا، وأنّ الله لم يقبل توبتي وتركَني، أصبحتُ أعيش في همٍّ وغمٍّ وحزنٍ دائم، وفقدتُ طعم السعادة والراحة، ولا أستطيع التركيز في دراستي وحفظي بسبب هذه الأفكار.
وممّا يزيد قلقي وحزني أنّني أطلب من الله تعالى دائمًا في دعائي أن أرى النبي ﷺ في المنام كبشرى وعلامة على القبول، لكنّي لا أرى شيئًا، فيوسوس لي الشيطان بأنّ هذا دليل على طردي من رحمة الله وعدم قبول توبتي.
أرجو منكم توجيهي وإجابتي على الآتي:
- هل توبتي مقبولة شرعًا، ويقيني بالإسلام ثابت لا يزول بهذه الشكوك والخواطر التي أكرهها؟
- كيف أتعامل شرعيًّا وعمليًّا مع هذه الوساوس والأفكار، التي تسبّب لي الضيق والحزن الدائم؟
- هل حالتي هذه تحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي أو أخصائي علاج سلوكي، بجانب التوجيه الشرعي؟
جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

