السؤال
السلام عليكم.
عمري 24 عامًا، والدي شخصية نرجسية -هداه الله-، لا يترك أي مجال للنقاش إلا وربطه بالدين؛ ليطرح آراءه وتفسيراته المخالفة للسنة ولشرع الله حسب هواه، ويتلاعب بالكلام لدرجة تشكيك من أمامه في أساسيات الدين. وقد خضت معه نقاشات، ولولا أن ثبت الله عقلي وقلبي لوقعت في الفتنة، ولو حاولت نصحه غضب، وسخط، وأصر على موقفه، وكونه محقًا.
لست ابنة بارة؛ فصوتي يعلو على والدتي، وكنت أدعو من قبل على والدي؛ لما سببه لنا من أذى نفسي شديد، إلى أن علمت أنه من العقوق، فتركت ذلك، ووصلت إلى مرحلة أني على الأقل لا أريد أن أكون عاقة بهما، لكن تصرفاتهما تثيران في نفسي عدم الأمان، والخوف، فأنا أبغض تصرفاتهما، وحبهما لأخي، وتدليلهما الفاسد له!
والدي وأخي لا يغضان البصر عن مواضع فينا، ونحن المحارم لهما، وقد كان لأخي سوابق معنا لولا ستر الله -محاولات تحرش-، وقد توصلت إلى أن أسلم حل هو تقليل الجلوس معهما، وتقليل الكلام، وتجنبهما، ونحن في بيت العائلة مع جدي في شقته.
أنا أخشى العقوق، وفي نفس الوقت لست قادرة على برهما، وخاصة عندما يستخدمونها لما يرضي هواهم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

