الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنا وخطيبتي نحمل صفة الثلاسيميا، فما نصيحتكم لنا؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا أحمل صفة الثلاسيميا بنسبة (٥٫٥) وخطيبتي تحمل صفة الثلاسيميا بنسبة (٩٫٤) فماذا نفعل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رضا حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب النتائج المرفقة بالاستشارة، فإنها تدل على أنكما تحملان صفة بيتا ثلاسيميا (Thalassemia)، وفي هذه الحالة توجد عدة احتمالات بالنسبة للأبناء، وهي:

- ٢٥٪ احتمال أن يكون الطفل سليمًا.
- و٢٥٪ احتمال أن يكون مصابًا بالثلاسيميا الكبرى (Thalassemia major)، ويحتاج إلى نقل دم مدى الحياة.
- و٥٠٪ احتمال أن يكون الطفل حاملًا للصفة مثل حالتكما.

لذلك ينصح في الوقت الحالي باستشارة طبيب مختص بأمراض الدم والأمراض الوراثية قبل الزواج، وإجراء الاختبارات الجينية اللازمة، وبعد إتمام الدراسة تتبعان نصيحة الطبيب حسب ما يراه مناسبًا لكما.

نسأل الله لكما التوفيق ودوام الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً