السؤال
شكراً جزيلاً على ردكم وكلامكم الرائع، وقد ارتحت كثيراً من هذا الكلام، وسوف أتبع الحلول -إن شاء الله- وأصل لحل، فأنا واثقة برب العالمين.
أريد أن أضيف شيئاً، وأريد نصيحتكم؛ كنت قد خجلت من ذكره وتوضيحه، من ضمن "البخل العاطفي" أيضاً: ابتعاده عني فيما يخص العلاقة الخاصة، وأشعر أن لديه مشكلة معينة؛ فهو مقصر في حقي بالكلام والاهتمام، ومن ضمن ذلك هذا الشيء؛ فهو لا يطلب ولا يبادر، مع أني أهتم بنفسي جداً، وبنظافتي وشكلي، ونظافة البيت والأولاد، لكن دائماً يقول: "أنا تعبان" ويرفض، أو عندما أقول له: "لماذا لا تطلب؟" يقول: "كنت أريد أن أطلب، لكن تأخر الوقت، أو أنا متكاسل"، وهكذا.
لقد طرحت عليه فكرة الذهاب عند طبيب لنتعالج، إذا ما كانت هناك مشكلة معينة، لكنه غضب مني جداً، ولا يريد أن أتكلم في الموضوع، ويقول إنني أجرحه بهذا الطلب، لكني أقول له: إنه ليس عيباً ولا حراماً، بل لتكون الحياة أفضل لنا ولأولادنا، لكنه يشعر أن ذهابه للطبيب أو الحديث عن مشكلته يقلل من شأنه.
هذه الأمور تتعبني، فأنا أهتم بنفسي جداً، وأريد القرب وهو يرفض، ولا يقدر، ولا يشعر أني أتعب من الداخل، وأنجرح من أنه حتى لا يريد أن يبادر بالعلاج، أعاني بصمت، وأتحدث معه، وهو لا يتقبل فكرة العلاج!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

