السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم، وجزاكم خير الجزاء.
أود أن أسألكم كيف يمكن أن نعين مريض الاكتئاب الذهاني على تجاوز عزلته الاجتماعية، إذا كان يرفض تمامًا لقاء الناس أو حتى التواصل معهم عبر الهاتف، ولو كانوا من أقرب الناس إليه؟
هل إذا طلبنا منه أن يُلزم نفسه بمكالمة واحدة قصيرة يوميًا ليعين نفسه على كسر عزلته، استنادًا لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}، نكون قد كلفناه بما لا يطيق؟ لا سيما أن المريض نفسه يشكو من عزلته ويتساءل عن سبب حاله، وفي الوقت نفسه يرفض رفضًا قاطعًا أي اقتراح للقاء الناس أو الحديث معهم عبر الهاتف، فما هو الأسلوب الأمثل لمساعدته؟
ولكم جزيل الشكر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

