السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ولدتُ قيصريًا منذ أسبوعين، وطفلي الرضيع لا ينام في الليل ويظل يبكي مهما حاولت تهدئته، وإذا نام لا يتجاوز نومه عشر دقائق ثم يستيقظ باكيًا، كما أن نفسه سريع وعالٍ وأنفه يكون مسدودًا، فأستخدم له قطرات ماء البحر، وقد رغبت في استعمال شفاط الأنف، لكن الطبيب رفض خوفًا من أن يؤذيه، فكيف يمكنني التخفيف من هذا الاحتقان والإفرازات؟ وهل أحاول إخراجها باستخدام منديل إذا لم يكن استخدام الشفاط متاحًا، أم أستخدم الشفاط؟
كان الطفل في البداية يكمل نومه بعد وضعه على السرير، لكنه الآن إذا وضعته يستيقظ ويجب أن ينام على صدري، وإذا وضعته على السرير يستيقظ بعد عشر دقائق وهو يبكي.
وأحيانًا تراودني أفكار سيئة مثل: ماذا لو آذيت صغيري، فهل هذا وسواس؟ وأحيانًا بسبب بكائه المستمر الذي لا يهدأ أشعر بالرغبة في البكاء، وأفكر أن أتركه وحده في غرفة يبكي فيها ولا أسمعه، أو أن أرميه على السرير من شدة غضبي، أو أتعامل معه بعنف، ثم أخاف من طريقة تفكيري وأشعر بالحزن لأن هذه الأفكار جاءتني.
وهذه الأفكار الغريبة كانت تراودني قبل الحمل والولادة أيضًا، مثل أن أقف في مكان عالٍ ويخطر ببالي القفز، أو إذا كنت أحمل سكينًا أفكر: ماذا لو أصبت بها أحدًا، لكنها أفكار عابرة لا ألتفت إليها، فهل يعني هذا أنني بحاجة إلى طبيب نفسي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

