السؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا شاب أدرس في الجامعة، والحمد لله فأنا على خطى الاستقامة، لكنني أعاني من ذنوب الخلوات، وكل مرة أجدد العزم، لكن نفسي تغلبني، فسؤالي: هل أذهب وأدخل الحياة العملية في الجيش الوطني الشعبي لأجل أن أعف نفسي بالزواج، أم أبقى وأكمل دراستي؟
أفيدونا -جزاكم الله خيرا- فوالله تعبت من هذا الموضوع، وكلما فكرت في العمل يأتيني ذلك الحديث عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه) رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

