السؤال
السلام عليكم.
جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه، وهي دعوة من القلب.
سأعرض عليكم المشكلة مباشرة: قبل أسبوعين، طلب والدي من والدتي أمراً محرماً بين الزوجين، ولما رفضت والدتي قام بضربها وإهانتها، فأيقظتني أمي من نومي مفزوعًا تشكو إليَّ ما حدث.
للأسف، والدي يتصف بصفات غير محمودة ولا يخشى الله في تعامله، ومنذ ذلك اليوم، وأنا أشعر بغضب شديد وحقد تجاهه؛ لأن الأمر لا يقتصر على هذه المشكلة فحسب، بل هناك قصص كثيرة، والله يشهد -وأسأله ألا أكون ظالماً لوالدي- أن المعاناة مستمرة.
حالياً، تزوج والدي بزوجة ثانية رغم أن موعد زواجي بعد أشهر قليلة، وقام بإسكانها في الشقة التي كان من المفترض أن أسكن فيها مع زوجتي.
يعلم الله أنني أسعى بحسن النية، فمنذ تخرجي في الثانوية وأنا أعمل وأسلم راتبي كاملاً لوالدي بناءً على طلبه للمساعدة في مصاريف البيت، ولم أدخر لنفسي شيئاً، مما أدى لتأخري في الزواج، إن في قلبي الكثير تجاه والدي، وكلما هممتُ بتصرف متهور، أراجع موقعكم فأهدأ.
حالياً، أمامي خياران: إما السفر بعيداً للعمل وتجهيز نفسي للزواج، وبذلك أترك أمي وأخواتي وأخي الصغير، أو البقاء والانتظار بحثاً عن عمل في مدينتي.
أنا أعلم أن أهلي بحاجة إليَّ، ومتردد كثيراً في تركهم، خاصة والدتي، فما هو القرار الصحيح؟ وسؤالي الأخير: أبٌ بمثل هذه الصفات، ما حكمه؟ أخاف أن أرتكب ذنباً عظيماً تجاهه بسبب ما في قلبي نحوه.
جزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

